الشيخ الطوسي

252

تلخيص الشافي

112 الاستدلال بقوله تعالى : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ » والجواب عنه 117 فصل : فيما طعن على أبي بكر مما يمنع من عقد الإمامة له 119 من ذلك : عدم اتصافه بصفات الامام من العصمة والأفضلية والأعلمية وللشك في ايمانه أيضا 121 ومما طعن عليه : منعه فاطمة فدكا ، منحتها من أبيها أيام حياته 122 اثبات عصمة الزهراء من آية التطهير ، وحديث البضعة . وفي الهامش تخريج ذلك 124 أبو بكر يكتب لفاطمة كتابا في فدك ، وعمر يخرقه 127 قصة رد عمر بن عبد العزيز فدكا على ولد الزهراء 128 قصة رد المأمون فدك على ولد الزهراء 129 كيف تمنع فاطمة حقها ، وتترك حجر الأزواج تحت تصرفهن ؟ 130 في المتن والهامش ، تعلن فاطمة غضبها على الشيخين وتوصي بدفنها ليلا 132 ومما طعنوا عليه : منعه ميراث رسول اللّه ( ص ) مستحقيه . . . عرض للآيات الدالة على أن الأنبياء يورثون المال - كعامة الناس - 129 الزهراء مستمرة باحتجاجها على القوم حتى توفيت : وهي غضبى عليهم 140 خطبة الزهراء حين منعها حقها . وفي الهامش بيان بعض غوامضها 144 كلام أبي بكر للزهراء بعد انتهائها من خطبتها ، وروايته لحديث « انا معاشر الأنبياء لا نورث . . . » منفردا به . والجواب عنه 144 في المتن والهامش تعليل عدم رد أمير المؤمنين ( فدك ) حينما ولي الأمر 146 معارضة حديث « انا معاشر الأنبياء . . . » لكتاب اللّه ، فلا يؤخذ به 147 لو لم يكن النبي موروثا كيف سلم البغلة والعمامة لأمير المؤمنين 148 لو لم يكن النبي موروثا كيف يتداول البردة والقضيب بأيدي بني العباس وفي الهامش قصيدة ابن المعتز ضد العلويين ، وجواب صفي الدين له وابيات السيد الرضي رحمه اللّه